الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر
غَدَق الحُب
وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها,إنّ أورَاقِي ارتَوَت بـِ الحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين,فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِ صفَحاتِي .
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها,إنّ أورَاقِي ارتَوَت بـِ الحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين,فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِ صفَحاتِي .
